علق إعلاميّ مخضرم على ما وصفه بالمعلومات المؤكدة التي وردت إليه عن اتجاه أميركي سعودي...
لدعم ترشيح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة مع نهاية ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريس نهاية العام القادم.
والاتجاه لدعم تسمية رئيس الحكومة البريطاني السابق طوني بلير حاكماً لغزة بعد نهاية الحرب فيها، فقال:
هل تسمعون بخلط الأوراق وما يعتقدون أن المقصود به هو تغيير الأوضاع بينما في الواقع أصله خلط أوراق الأسماء.
فيأتي طوني بلير أميناً عاماً للأمم المتحدة ونواف سلام حاكماً لغزة فهل مَن يُلفت نظر سلام إلى هذا الاحتمال قبل أن يذهب بعيداً في دفع الثمن؟


